الوصايا العشر للتخلص من القلق

كتبها yehdhih slama ، في 10 يوليو 2009 الساعة: 18:57 م

. دع التفكير في الماضي، فإنه لن يعود مهما حاولت يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان )) رواه مسلم واعلم أن الماضي بين …..
ذنب أذنبته فعمله الحالي هو التوبة منه أو خطأ وقعت فيه فعمله التأكد من عدم تكراره والسعي لإصلاحه أو إنجاز حسن أنجزته فأدخل السرور على نفسك به ولا تبخسها حقها.

2.    تدبر الحقائق بعناية قبل صنع القرار، ومتى اتخذت قرارا سليما قائما على الاستشارة لأهل الاستشارة والاستخارة لرب البرية سبحانه وتعالى فأقدم على تنفيذه واستعن بالله ولا تتردد ولا تعجز وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف )) رواه الترمذي وأحمد في مسنده وقوله صلى الله عليه وسلم: (( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز )).

3.    ارض بقضاء الله تعالى وقدره فالمؤمن لا يخشى مصائب الحياة، فكل أمره خير يقول صلى الله عليه وسلم: (( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له )) رواه مسلم وأحمد.
ويقول تعالى: (( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كـيـف تنـهـض بـعـد مروركـ بتجربه فاشله ….؟؟

كتبها yehdhih slama ، في 10 يوليو 2009 الساعة: 18:28 م

التجارب سواء كانت شخصية عشتها بنفسك. أو غيريّة قام بها غيرك، هي معلّم ناجح ومفيد. والناجحون هم الذين أستفادوا من تجاربهم الفاشلة والناجحة على حد سواء.

فالتجربة الفاشلة تعلّمني كيف أنهض من فشلي، وأن لا أعتبر ما حصل نهاية المطاف، وأن استمرّ في المحاولة، فشرف المحاولة ـ كما يقال ـ إنجاز وكسب، وتعبير عن أن صاحب المحاولة لا يرضى ولا يرضخ للفشل، ففشل المحاولة لا يعني فشل الفكرة، ولا تأتي الأشياء عادة من تجربة واحدة أو محاولة أولى .. بل ربّما بعد سلسلة تجارب ومحاولات .. المهم أن لا تستسلم لشعور الفشل لأنّه يقعدك عن اكتساب المهارات والمكارم، بل يشلّك عن العمل والمواصلة .. الفشل معلّم أيضاً!

إنّ تجاربك هي: إمّا أخطاء تتعلّم منها، أو نجاحات تتحرك لقطف المزيد منها، وكذلك تجارب الآخرين سواء في قدرتهم على حل المشكلات وتجاوز الصعاب، أو فيما يعتمدونه من أفكار وأسالي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احذر التفكير قبل النوم

كتبها yehdhih slama ، في 10 يوليو 2009 الساعة: 18:22 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
يعتبر التفكير قبل النوم من اخطر الوسائل السلبية على الانسان, لذلك عزيزي القارئ راقب نوع تفكيرك قبل النوم لانه يمكن ان تؤثر في حياة الناس النفسية
والمهم عزيزي القارئ ان تعرف هل هذه الافكار سلبية ام ايجابية؟
لان اي احساس بالقلق او الاكتئاب يؤدي الى عدم القدرة مواصلة العمل او الدراسة بحماس والسبب في ذلك البرمجة الذاتية الداخلية في عق الانسان اللاواعي نتيجة ما اختزنه من الماضي من احداث اما تكون ايجابية او سلبية_ وقوة البرمجة بالايجابية او السلبية نسبية من شخص الى اخر حسب ظروف الانسان وشخصيته وبرامجه العقلية..
فاذا كنت تفكر بافكار سلبية فانها قد تؤدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل سمعتم عن التلوث الاجتماعي؟, احدث نوع من التلوث !!!

كتبها yehdhih slama ، في 9 يوليو 2009 الساعة: 20:01 م

السلام عليكم:
أن اهم عامل تلوث حديثا بدأ يتفشى في البيئة الاجتماعية و الانسانية للبشرية هو عامل المخدرات و المسكرات.لقد تضافرت عديد من العوامل السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية لتجعل من المخدرات و المسكرات هذه الافة ملوث حقيقي يهدد المسيج الاجتماعي و الاخلاقي و النفسي للمجتمعات الانسانية لذلك و نظرا لخطورة هذه الافات سأتعرض للموضوع بايجاز بسيط و بوضوح .

أولا:المخدرات الطبيعية:

و هي مجموعة من النباتات الموجودة بالطبيعة و التي تحتوي اوراقها او ثمارها او مستخلصاتها عاى عناصر مخدرة فعالة ينتج عن تعاطيها فقدان جزئي او كلي لالادراك و تترك لدى المتعاطي اعتمادا و ادمانا نفسيا او عضويا او كلاهما معا و من اهم هذه النباتات:

اولا:الحشيش او القنب الهندي cannabis sative :

نبات عشبي ينمو بشكل فطري او مزروع في الهند يسميه الاكريكان الماريهوانا و معناه السجن او العبودية تحتوي ادرانه مواد كيميائية شدشدة التأثير على المخ و العضلات يتعاطى عن طريق التدخين مع السجائر او الغليون او الشيشة و يستمر تأثيره من 3-4 ساعات.

مضاعفات التعاطي و اعراض الادمان:

-تأثر انشطة المخ و تدني القدرة الحسية باتلمؤثرات الخارجية.
-بطء التفكير و التردد في اتخاذ القرار.
-الهزل و الضعف و الامساك.
-بطء التنفس و قد تحدث الوفتاة نتيجة الهبوط الحاد للتنفس بعد شلل مراكز التنفس بالمخ.
-نقص المناعة الطبيعية و زيادة الاصابة بالسل الرئوي.
-الطفح الجلدي و حكة بالجلد و الاحساس باللامسؤولية و السعي باي ثمن للحصول على الجرعة في موعدها مما يدفع بالمدمن الى الجريمة و التنازل عن المبادئ و الاخلاق الامر الذي يصحبه تدهور اجتماعي و اقتصادي.

ثانيا:القات و الكولا:

يتم تعاطي القات بالمضغ ببطئ ثم تخزن الكتلة الممضوغة تحت الشدق مدة طويلة و يسبب ادمان القات اعتمادا نفسيا.اذافى الى اعراضا صحية اهمها ضعف الحرمكة و سوء الهضم و الهزال و شلل الامعاء و تليف الكبد و الخمول الجنسي.

و يعاني المدمن من اضطرابات في الجهاز العصبي و يتصف بالكسل و الخمول.

أما تعاطي الكولا فيوفر نشاط في و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تفعل يا من تريد فعلا؟ .. هيا بنا نفكر

كتبها yehdhih slama ، في 25 مارس 2009 الساعة: 22:30 م

ماذا تفعل يا من تريد فعلا؟ .. هيا بنا نفكر
رمضان جربوع
25/03/2009



تحدثنا في المقالة السابقة عن الإقرار بفشل خطاب النخبة في قيادة الخروج من التخلف الذي استوطننا، ورددنا ذلك لقصور خطاب النهضة وخطأ عنوان الموجه إليه، ناهيك عن هشاشة بعض من يحرره، ولكننا إلى جانب النقد الذاتي نقول بإمكانية العمل من خلال النشاط الأهلي سواء المؤسساتي أو الفردي ضمن برنامج معد ضمن خطة تخرج للوجود بإتاحة المشاركة، وفي هذه المقالة نتطرق أولا إلى حقيقة أن خطابنا هذا هو أيضا موجه للنخبة، ولما كانت شبهة الوقوع في نمط الفعل الذي انتقدناه، نبادر بالقول أن العنوان سيظل هو ذاته ولكننا سنحاول إشراك الموجه إليهم، فهم أصحاب المصلحة المباشرة ولهم، دون شك، ما يقولون.
التصور المطروح يتوخي الواقعية أولا، قبل الولوج في طرح هذا التصور، قد يكون مفيدا التذكير بالعناصر التي توعز وتنهى وتضبط في مجتمعاتنا:

عن السياسة ورجالات الأمن

أولا نقول لا مفر من توخي ‘الواقعية’، فوضع النشاط الأهلي في بلداننا لا يبعث على السرور، والواقعية تملي أيضا موقفا معينا من الناحية السياسية، فمن يتصدى لعمل شعبي سيكون محط أنظار الريبة والتصنيف، لذا سيكون علينا إعلان وضعية تفيد بعدم الاكتراث بشؤون الحكم وتولي المناصب أو إحداث تغيير مفاجئ وتغيير نظام بآخر وبأننا لا نبغي إحداث تغييرات سياسية أو مطالبات تحمل نفس السمة، فهذه الاهتمامات تقع تحت خانة الحراك السياسي، وهو قائم على كل حال شاءت أنظمة الحكم أم أبت، يظهر علنا أو يعمل سرا، نحن لا نقول بإدانة أو تأييد في هذا المجال، ولكن ما نستهدفه هو ‘الحراك الاجتماعي’ ضمن مخطط طويل الأمد نأمل منه إحداث تغيير في بنية الفرد الواحد عن طريق مشاريع تربوية تعليمية وإرشادية، وقد يتوافق الحراكان من حيث المستهدف، أي الخروج من التخلف، ولكن الوسائل تختلف، وكذلك التأثير، فالحراك السياسي يتعاطى مع الأحداث والأوضاع اليومية وأسس فكر معين، وقد ينتج عنه تأثير مباشر أو غير مباشر فيصبح ‘معطية’ من المعطيات، ولكن الحراك الاجتماعي يستهدف الإنسان بكينونته المطلقة ومحاولة الارتقاء بأدائه وتلقيه وتفاعله وسط بيئته فيصبح العنصر الأساس في أية برامج ترمي للخروج من التخلف، فأية مشاريع مادية ملموسة، مهما كانت مبررة ومحتاج إليها، تظل دائما قاصرة إن لم يكن لها صدى لدى الفرد الواحد وبتفاعله معها.

نحن نقول: لا نجاح لأي برنامج نهضوي
لا يقوم على الإنسان المفرد بإطلاقه

أما بخصوص الريبة والتصنيف من قبل أجهزة الأمن العتيدة، فنستطيع المحاججة بأن ما نهدف إليه سيستغرق عشرات السنين، نريد طرح مفهوم وأسلوب تعامل وبحث وبالتالي لن يمكننا تشكيل خطر لا على المجتمع بصورته الحالية ولا على أنظمة الحكم والقائمين عليها، بل نخال أن النتائج المتوخاة لن يظهر تأثيرها على المجتمع إلا بعد انقضاء عمر من يشرع فيه الآن، وبالتالي لسنا طلاب سلطة ولا مطمح لنا سوى الخروج من التخلف.

عن حرج الحالة

القول بأن الحالة حرجة في مجتمعاتنا ولابد من شيء الآن، حسنا، الرد هين يسير، فليعمل كل من يرى، أما عن الفترة الطويلة التي نحتاجها فلن تؤثر ذلك على من يرى غير ذلك، نحن في التخلف منذ قرون، فلعلنا نصل يوما ما.
ومن البديهي أننا لا نهدف إلى إقصاء أو حجب أي نشاط آخر، سياسيا كان أم اجتماعيا، ونعود فنصر على أن الفارق بيننا وغيرنا، هو أننا من العازمين بالنفس الطويل المتعاقب عبر الأجيال، هكذا فعل آخرون ونجحوا، ونذكر القارىء بتجربة اليابان (التي استغرقت جيلين في القرن التاسع عشر) وتجربة الحركة الصهيونية التي لزمها ثلاثة أجيال لتحقيق مآربها (من أواخر القرن التاسع عشر إلى العشرين)

الا فليطمئنوا

لذلك يستطيع السادة أولياء أمورنا وأسرهم الاطمئنان، فتقييم التجربة أو تصنيفها لن يتم قبل مرور دهر من الزمن، وفي ذلك الأوان لا أحد يعلم كيف تكون عليه أمور الحكم ومن يتولاها.

بيئة الحراك الاجتماعي

العمل المنشود، قد يكون ضمن مؤسسة كبرى شاملة، وهوالمحبذ، وقد يكون ضمن أطر مؤسسات صغرى متعددة، تتوافق مع ظروف كل بلد وما يطرأ فيه وعليه، وقد يكون أيضا بواسطة أفراد.
الشرط الأساس هو الإثرية وحب عمل الخير، وقبل تناول ملامح العمل المؤسساتي بنوعيه، نعرج في عجالة على فكرة العمل الخيري وإمكانيته من قبل الفرد الواحد.

ما بين المتعة والواجب

مفهوم العمل الخيري الإثري ليس جديدا في تاريخ وفكر الإنسان عبر الزمن، تحرض عليه الأديان السماوية والتوجهات الفكرية والفلسفية، والعديد من أهلنا لهم باع طويل عبر تاريخهم وكذلك ثقافتهم، والعمل الخيري يتناوله البعض بمفهوم الواجب الديني و يتولد أيضا من دافع الشعور بقرب انتهاء العمر الافتراضي والرغبة في أن يترك الإنسان شيئا يذكر به، سواء لدى المجتمع وتدوينه أو في يوم الحساب أو لاحتساب عمله كزكاة علم، وهناك أيضا من يقوم به بدوافع الشهرة والشغف بأن يشار إليه بالبنان، وهناك من يحب القيام به بدافع المتعة المتولدة في ذات الإنسان الخيّر، فبذل العون للغير يحدث لدى البعض نوع من النشوة والمتعة، ولا عيب في ذلك، بل لا غمط في أي من الدوافع الأخرى، فالمحصلة هي المطلوبة، أي فعل الخير. نحن هنا لا ننكر بأننا ندعو بل ونحرض على مثل هذا العمل ولكن ضمن إطار ومنهج مبرمج لكي نضمن أن تكون جدواه وأثره فاعلة في محاولة الخروج من هذا التخلف الذي نعاني. ونحاول أن يكون العمل ضمن الإطار المطروح يلبي دوافع الإنسان الفاعل أيا كانت دوافعه مما ورد سابقا، وهذه في حسباننا ‘واقعية’ فعلية.

أول الملامح

المشروع المقترح، كما قلنا تربوي وتأهيلي من حيث كونه يسعى لترقية الأداء والمساعدة والدعم في سبيل تجاوز العقبات والصعوبات التي يواجهها المتلقي في أي طور من أطوار التأهل سواء بحقبة التعلم أو الوظيفة أو العمل أيا كانت طبيعته.
الفاعلون فيه، ممن يودون المشاركة الخيرية، هم بالدرجة الأولى من الذين تقدموا سنا وعلما وخبرة، ولديهم الاستعداد للبذل دون انتظار لجزاء أو شكر، وعلى أن يقبلوا بفكرة أن عملهم لن يؤتي أكله إلا بعد حين قد لا يكونون هم عليه شهود. بالطبع، لن نستطيع التغافل عن أجيالنا الشابة، ففيهم عناصر ذات تأهيل وقدرة على العمل وإحساس بالواجب، وهؤلاء يجب أن يكونوا ضمن المنظومة دون شك، فهم سيعاصرون التطور الذي ننشد الآن، وما قد يستجد من معطيات ربما تختلف عن تلك السائدة حاضرا.
من نافلة القول، بأن آفاق عمل بهذا النمط لن تكون محدودة، ولكن يأتي على رأسها أولا ما نسميه الفهم أو الوعي بالحاضر قبل التخطيط للمستقبل.

عن الوعي والفهم

الوعي في أبسط تعريفاته يقتضي الإلمام بواقع الحال كما هو، ثم محاولة تحليله والتعمق في مسبباته والتعرف على ما هو سلبي أو إيجابي فيه، وهو يقتضي أيضا الوعي بالآخر، أي وضع العالم بوسعه والقوى المحركة فيه والمصالح التي تفرض وضعيات معينة، والآخر هو أيضا ‘ثقافة’ و’تاريخ’ الشعوب وأنظمتها وتطورها.
وعن الفهم، عندما تتيسر لنا أقرب صورة تعي وتصف واقعنا وظروف العالم بوسعه، هو الاستيعاب للمعطيات واستنباط وسائل السلوك والتفكير لكي نصل إلى فاعلية في هذا العالم الذي لم نعد فيه سوى متلقين لا فاعلين.
وعاء العمل

نطرح فكرة ‘دار الحكمة’ كأقرب تسمية للفكرة التي طرحناها، ودار واحدة كما قلنا هي المحبذة، ولكن بتوخي الواقعية، لا بأس أن تؤسس العديد منها، أيا كان الاسم، المهم أنها تمثل فكرة المخطط المنهجي ضمن الاتفاق على الأفكار العامة ويكون التنسيق حسبما تسمح به معطيات الأمر الواقع وتطوراته.
يبقى العديد من خيرة الناس ممن لديهم العلم والخبرة والرغبة في العمل، أيا كانت الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاثون عاما على الكارثة

كتبها yehdhih slama ، في 25 مارس 2009 الساعة: 22:27 م

الموسوعة الشنقيطية › اضف ادراجا جديدا.

ثلاثون عاما على الكارثة
عبد الباري عطوان
25/03/2009


احتفال الحكومتين، المصرية والاسرائيلية، بالذكرى الثلاثين لتوقيع معاهدة السلام ، التي تصادف اليوم، جاء باهتاً وفي اضيق نطاق ممكن، مما يعكس مدى الحرج الذي تسببه هذه المعاهدة لأصحابها، والطرف المصري على وجه الخصوص.
فمن المفترض ان تحقق هذه المعاهدة السلام والأمن لاسرائيل، والرخاء والاستقرار لمصر، والدولة المستقلة للفلسطينيين، ولكن ايا من هذه الأهداف لم يتحقق، فقد خسرت اسرائيل كل حروبها في لبنان وقطاع غزة، بينما تشهد الأوضاع المعيشية للمصريين حالة من التدهور المستمر، اما حل الدولتين فقد اكلته عمليات الاستيطان الاسرائيلية المتصاعدة في الاراضي المحتلة.
اسرائيل خرجت الرابح الأكبر من هذه المعاهدة، لأنها نزعت مصر من قلب امتها، وزعزعت امنها القومي، وهزت صورتها العربية، والاسلامية، وحجّمت دورها كقوة اقليمية عظمى. فمصر كانت مصدر التهديد الاكبر للمشروع الاستيطاني التوسعي الاسرائيلي، والحاضنة الاقدر للمشروع العربي الاسلامي التحرري في المقابل.
صحيح ان الحكومة المصرية استعادت سيناء، ولكنها استعادة مشروطة بقيود اسرائيلية تنتقص من السيادة المصرية، من خلال تقسيمها الى ثلاث مناطق ا و ب وج ما يقصر وجود الجيش المصري على فرقة واحدة شرق القناة.
الحكومة المصرية تحولت، وبفضل هذه المعاهدة، الى حارس امين للحدود الاسرائيلية، بل وللأمن الاسرائيلي بشكل عام.
نختلف مع الكثيرين، خاصة من خبراء معاهد الدراسات الاستراتيجية، في مصر وعواصم عربية أخرى، الذين يرددون دائماً نغمة ‘السلام البارد’ بين مصر واسرائيل، فإذا كان هذا السلام البارد يعطي اسرائيل الغاز والنفط المصري بأسعار مخفضة جداً، ويفتح سيناء امام السياح الاسرائيليين دون تأشيرة دخول، ويجعل الحكومة المصرية ساعي بريد لنقل الإملاءات الاسرائيلية الى حركات المقاومة في قطاع غزة تحت مسمى ‘اتفاق التهدئة’، فما هو ‘السلام الساخن’ اذن وكيف يكون؟

قبل هذه المعاهدة كانت سيناء محتلة فقط من قبل القوات الاسرائيلية، بعدها اصبحت مصر كلها محتلة من قبل المشروع الامريكي - الصهيوني، سواء من خلال شروط هذه المعاهدة ، او المساعدات المالية الامريكية والقيود المفروضة من خلالها.
وربما لا نبالغ اذا قلنا ان هذا الاحتلال ‘غير المرئي’ اخطر بكثير من نظيره البريطاني الفعلي، فعندما كانت مصر تحت الاحتلال البريطاني عام 1951، كانت اكثر قوة، وتتمتع بسيادة وقرار مستقل اكثر مما هي عليه حالياً، بدليل انها كانت قادرة على الغاء معاهدة عام 1936 مع بريطانيا العظمى، حيث وقف مصطفى النحاس باشا وأعلن انه يلغي هذه المعاهدة من اجل مصر مثلما وقعها من اجل مصر.
الحكومة المصرية لا تستطيع ان تفكر، مجرد التفكير، في تعديل اي بند، ولو بشكل طفيف، من بنود معاهدة السلام هذه مع اسرائيل، وبما يسمح لها بزيادة قوات امنها على الحدود مع رفح لمنع اختراق الجوعى الفلسطينيين لها، والسيطرة على عمليات التهريب وبما يخدم امن اسرائيل نفسها.
الرئيس محمد انور السادات اتخذ من تدهور الأحوال المعيشية، وانتفاضة الخبز عام 1977 على وجه التحديد، ذريعة للذهاب الى القدس المحتلة، وتبرير تنازلاته للاسرائيليين، وانهاء حال الحرب معهم، واطلق العنان لوعاظ السلطان لشن حملات شرسة على العرب والفلسطينيين باعتبارهم السبب في تجويع الشعب المصري، كمقدمة لفك الارتباط مع الأمة وقضاياها المصيرية، والارث الوطني المصري الذي يمتد لآلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم الشتاء (قصة قصيرة)

كتبها yehdhih slama ، في 25 مارس 2009 الساعة: 21:52 م


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصة لكاتبة موريتانية إسمها

فائزة بنت بباي ولد عمّار

وحتى لا أطيل أترككم مع القصة

حلم الشتاء (قصة قصيرة)

في أصيل ذلك اليوم عندما كانت الفتاة سهام في ربيعها السابع عشر تسير بخطى قد أثقلها السير جيئة وذهابا بين ثانويتها ومنزل أهلها الذي يبعدها بميل ونصف الميل، فكانت تصل منهكة القوى لطول المسافة التي تقطعها سيرا على الأقدام، وكانت السماء ملبدة بغيوم الشتاء وسهام شارد ذهنها سارح بالها تضرب كفا بكف وفكرة بأخرى تحسب للمستقبل ألف حساب وتتساءل مع نفسها أي مآل ستؤول إليه، هل ستحقق حلمها الذي طال ما راودها منذ نعومة أظافرها وهي أن تصبح ممرضة في قرية أهلها تضع سماعة الطبيب في أذنها وتلبس قميصا أبيضا فوق ملحفتها مثل ما تفعل الطبيبة النموذجية أفات ذات الشخصية القوية والطبع الحاد والتي تعتبر مصدر اهتمام ساكنة قريتهم المتواضعة؟ أم أنها ستكون معلمة المدرسة الابتدائية ذات البناية المتهاوية والأبواب والنوافذ البالية ذلك حلم والدها؟ هكذا تتساءل بين الفينة والأخرى هل ستكون معلمة تسوى صفوف الأطفال كل صباح يرددون بحناجرهم البريئة النشيد الوطني؟ أم ممرضة القرية تضمد جراح المراهقين الذين كثيرا ما ينشأ بينهما صراع عند المناسبات فينتج عنه كسورا وجراحا دامية أو تواسي العجزة اصحاب الأمراض الكثيرة خاصة فصل الشتاء عندما تهب العواصف وتتكاثر شكاوى سكان القرية من أمراض البرد الكثيرة وخاصة المسنين.
وبعد حين تنتبه سهام من غمرة أحلام طموح المستقبل منتبهة نشوى من سورة خمرة مداعبة الأمل اللذيذ، وصلت سهام إلى منزل أهلها مساء الشتاء البارد بعد أن اختفت شمس ذلك اليوم بأشعتها الخجولة خلف غيوم يوم شاتي بعد ما جالت في دقائق على دروب رصيد ما تبقى من عمرها الافتراضي، هكذا كانت سهام دائما عندما قاربت دخول معترك مسابقة البكلوريا في حوار شبه سفسطائي مع ذاتها التي تختزن طموحا مقتصرا داخل قريتها وبين أهلها لكي تحظى على الأقل بنيل اهتمامهم وتقديرهم تعويضا لما فاتها من قيمة وهي البنت السادسة لأسرة فقيرة وأخواتها عوانس قد تجاوزن مرحلة نضارة الشباب ولم يتقدم لهن أحد الخطاب، أما هي الصغرى والتي تتميز عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيوتنا تهدم من الداخل

كتبها yehdhih slama ، في 23 مارس 2009 الساعة: 19:20 م

بيوتنا تهدم من الداخل

 

حسين بن سعيد الحسنية

 
لقد جاءت الشريعة الإسلامية وهي تحمل مضامين خير وعناوين سلام للإنسانية جمعاء , جاءت تعلن بأن أفرادها هم خير أمة أخرجت للناس , جاءت لتقيم قواعد العدل وأسس البناء الطاهر , جاءت لتنقي النفس البشرية من الأحقاد والضغائن المتتابعة , جاءت وهي قد كفلت للأسرة المسلمة مقومات الحياة ومعالم العيش الهانئ وسبل السلام من الانحلال والغوص في ميادين الشياطين المنتشرة في هذا العالم الفسيح , جاءت وهي تحمل " وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا " الإسراء81 , وتنص على " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون " المؤمنون115 .

لقد فرض الله جلا وعلا هذا الدين على عباده من الإنس والجن , وأمرهم بإتباع أوامره واجتناب نواهيه عن طريق وحيه الذي جاء به جبريل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم , ومما فرض وجوب الاهتمام بأمور الأسرة المسلمة والعناية بحاجياتها , والوقوف على ما يعكر صفو مسيرتها , فأوجب طاعة الزوجة لزوجها , والحرص على أولاده وبيته عند مغيبه والسعي لإرضائه , وإمتاعه وإدخال السرور إلى قلبه وأن تكون سكناً هادئاً وهنيئاً له , وأوجب على الزوج النفقة على الزوجة والأولاد , والسعي في كسب العيش لهم , وحماية بيته وأسرته من الأفكار والفتن والشرور , وما ذاك كله إلا لأهمية البيت المسلم في الإسلام , فمنه تنطلق أجيال الأمة ومن خلاله يسود الاستقرار والأمن في المجتمع كله وهو الركيزة الأساسية التي يبنى عليها عز الإسلام وفخار المسلمين .

إلا أن هذا البيت يواجه حرباً شعوا من أعداء الملة والدين , والذين لا هم لهم سوى الهدم والتخريب , يعملون جاهدين على أن يفككوا أواصره , ويهدهدوا معاقله ويزلزلوا مبانيه , فتارة يطالبون بحرية المرأة , وتارة يعملون على تذويب العقيدة في قلوب الشباب , وتارة يسعون إلى إدخال المحرمات بحجة الانفتاح والتمدن .

وها نحن نرى التشجيع على منح القوامة للمرأة وضرورة إشراكها للرجل في مجال العمل , وتلقين الأبناء دروساً في العقوق والعصيان لآبائهم , ومحاولة مسخ هذا الدين بحجة أن هذا ضرب من ضروب الفكر والثقافة .

ومع كل هذا إلا أنه وللأسف الشديد فقد استجابت كثير من البيوت المسلمة لهذه الهجمة الشرسة عليها من أهل الزيغ والفساد فهدمت بيوت كثيرة ورضخ أهلها لما أت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يعجبك في الأغاني - دعوة للمصارحة

كتبها yehdhih slama ، في 23 مارس 2009 الساعة: 19:13 م

ماذا يعجبك في الأغاني - دعوة للمصارحة

 

 


إخوتي وأخواتي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم اخوتي ما أحوجنا إلى المصارحة
كم تمضي بنا الدنيا .. ألا نستحق أن نقف دقائق نتصارح بلطيف الخطاب وعبارات المحب المشفق ..

أخي … أختي أرجو منكم أن لا تبخلوا علي بقراءة مقالتي هذه…لا تستكثروا أن تعيروني خمس دقائق من أوقاتكم…..
و من كان غير متهيئ للقراءة الآن فليطبع هذه الكلمات ويقرأها في وقت آخر…. فإنها تستحق الاهتمام والتمعن.
أخي .. أختي ….. يا من تستمعون للغناء …..حروفي تناديكم رجاءً
لا تقولوا لن نستفيد ولو كررت النصح وأكثرت الموعظة …
لكن بثبات الواثق قولوا نعم سننصت لداعي الحق ، فالعاقل من أحق الحق
وقبله والجاهل من أغمض عينيه ورده …. والحق أبلج والباطل لجج…..
حسناً فلنبدأ ….
ألم تلاحظ أخي ويا أختي … أنه : قد يصغي أحدكم لساعات متواصلة لمجموعة من الأغاني ، وقد يهتز جسده كله معها وتتفاعل نفسيته مع تلك الأغاني، ولكنه في الوقت نفسه يصعب عليه للغاية أن يجلس نصف ساعة فقط مع كتاب الله عز وجل ، مع أنه شفاء لما في الصدور ، ومع أنه هدى ورحمة ، ومع أنه كتاب سماوي كله بركة ونور وخير وعافية ..!.
هل سألت نفسك : لماذا تحلو الأغاني في عينيك ، وتستمتع بها ، بينما يصعب عليك الجلوس المتدبر مع القرآن ..؟
ببساطة : قال الله تبارك وتعالى ( وزين لهم الشيطان أعمالهم )
هذه الحقيقة وهذا بارك الله فيكم ما دعوتكم للمصارحة من أجله .
أحبابي ….. مصيبة أن نخدع أنفسنا والمصيبة الأعظم إيهامها بأن هذا الخداع ميزة وفضيلة فالأغاني هم وضيق ، بل وحياة ضنك لأنها إعراض عن ذكر الله ..فقد قال الله (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى )) . الأغاني حقيقتها أنها حسرة وألم وإن كانت هناك نشوة فإنها نشوة مزيفة من فعل الشيطان ….

واسمعوا هذا الخطاب الرباني لإبليس اللعين .. قال تعالى (( وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً ))…..
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره : وقوله تعالى \" واستفزز من استطعت منهم بصوتك \" قيل هو الغناء قال مجاهد باللهو والغناء أي استخفهم بذلك .

وقال العلامة ابن القيم – رحمه الله تعالى - : ومن مكائد عدو الله ومصائده التي كاد بها من قل نصيبه من العلم والعقل والدين ، وصاد بها قلوب الجاهلين والمبطلين ، سماع المكاء والتصدية والغناء بالآلات المحرمة ، ليصد القلوب عن القرآن ، ويجعلها عاكفة على الفسوق والعصيان ، فهو قرآن الشيطان ، والحجاب الكثيف عن القرآن ، وهو رقية اللواط والزنا ، وبه ينال الفاسق من معشوقه غاية المنى ، كاد به الشيطان النفوس المبطلة وحسنه لها مكراَ وغروراً ، وأوحى إليها الشبه الباطلة على حسنه ، فقبلت وحيه ، واتخذت لأجله القرآن مهجوراً .. أنتهى كلامه رحمه الله .
وتزول تلك النشوة الباطلة والفرح الموهوم وتبقى حسرة المعصية و تذهب الفرحة المزعومة ويب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصية أم لإبنها العاق

كتبها yehdhih slama ، في 23 مارس 2009 الساعة: 19:04 م

 يـابُـنـي : إنــنــي أمــك
عبدالملك القاسم

 

الحمد لله فارج الهم ، وكاشف الغم ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وبعد : -

يابني : هذه رسالة مكلومة من أمك المسكينة . .
كتبتها على استحياء بعد تردد وطول انتظار .

أمسكت بالقلم مرات فحجزته الدمعة !
وأوقفت الدمعة مرات ، فجرى أنين القلب .

يابني .. بعد هذا العمر الطويل أراك رجلاً سوياً مكتمل
العقل ، متزن العاطفة . . ومن حقي عليك أن تقرأ هذه الورقة
وإن شئت بعد فمزقها كما مزقت أطراف قلبي من قبل !

يابني : منذ خمسة وعشرين عاماً كان يوماً مشرقاً
في حياتي عندما أخبرتني الطبيبة أني حامل ! والأمهات يابني يعرفن
معنى هذه الكلمة جيداً ! فهي مزيج من الفرح والسرور ، وبداية معاناة
مع التغيرات النفسية والجسمية . . وبعد هذه البشرى حملتك تسعة أشهر

في بطني فرحة جذلى ، أقوم بصعوبة ، وأنام بصعوبة ، وآكل بصعوبة ،
وأتنفس بصعوبة . لكن ذلك كله لم ينتقص من محبتي لك وفرحي بك !
بل نمت محبتك مع الأيام ، وترعرع الشوق إليك !

حملتك يابني وهناً على وهن ، وألماً على ألم ..
أفرح بحركتك ، وأسر بزيادة وزنك ، وهي حمل علي ثقيل !

إنها معاناة طويلة أتى بعدها فجر تلك الليلة التي
لم أنم فيها ولم يغمض لي فيها جفن ، ونالني من الألم والشدة والرهبة
والخوف ما لا يصفه قلم ، ولا يتحدث عنه لسان .. اشتد بي الأم حتى
عجزت عن البكاء ،
ورأيت بأم عيني الموت مرات عديدة !
حتى خرجت إلى الدنيا فامتزجت دموع صراخك
بدموع فرحي ، وأزلت كل آلامي وجراحي ، بل حنوت عليك مع شدة
ألمي وقبلتك قبل أن تنال منك قطرة ماء !

يابني : مرت سنوات من عمرك وأنا أحملك في قلبي
وأغسلك بيدي ، جعلت حجري لك فراشاً ، وصدري لك إذا ..
سهرت ليلي لتنام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي